ســـــار.. تمكين 12 ألف ممرض من 6000 درهم شهرياً وتخصيص 1500 منصب شغل قريبا وفتح مسالك ماستر ودكتوراه جديدة

صادقت الحكومة اليوم الخميس في مجلسها على مشروع المرسوم الثاني بالنظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات    .
و حسب ما قال الناطق الرسمي بإسم الحكومة “مصطفى الخلفي” فإن القانون أنهى معاناة حوالي 12 ألف ممرض وممرضة، درسوا ثلاث سنوات بعد البكالوريا؛ كانوا يرتبون في السلم التاسع عوض العاشر، كما هو معمول به في قطاع الوظيفة العمومية، ويتلقون راتباً محدداً في 5000 درهم فيما ستزاد لهم 1000 درهم بعد المصادقة على القانون الجديد حيث سيتم ترقيتهم للسلم العاشر.
و أضاف الخلفي أن الإستجابة لمطالب الممرضين كلف ميزانية 250 مليون درهم و تهم 12 ألف ممرض فيما سيفتح عدد من مناصب الشغل ستصل لـ1500.
وحسب بلاغ اصدرته وزارة الصحة سيتم:
-فتح سلك الماستر في بيداغوجية العلوم التمريضية وتقنيات الصحة بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة (أكادير، مراكش، الدار البيضاء، الرباط، تطوان، فاس، وجدة)؛
– تمكين ولوج سلك الماستر المفتوح بالكليات الوطنية بالنسبة لحاملي دبلوم الطور الأول في الدراسات شبه الطبية المسلم من طرف معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي ؛
– ولوج سلك الدكتوراه بالنسبة لحاملي شهادة السلك الثاني في الدراسات شبه الطبية المسلم من طرف معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي؛ومع كل ما تقدم ذكره من المكتسبات فإنه تم استكمال ورش تحقيق مطالب هذه الفئة خاصة أحقية ومشروعية تسوية الوضعية الإدارية بالنسبة لهذه الفئة، بالمصادقة خلال المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 14 شتنبر 2017 على المرسوم رقم 2.17.535 بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة المشتركة بين الوزارات.
ويحمل في طياته المقتضيات التي تمكن إدماج الممرضين المجازين من الدولة من الدرجة الثانية (السلم9)، الحاصلين على دبلوم الدولة للطور الأول المسلم من قبل معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي (IFCS) في الدرجة الأولى (السلم 10)و كذلك إدماج الممرضين المجازين من الدولة من الدرجة الأولى (السلم10)، الحاصلين على شهادة السلك الثاني المسلم من قبل معاهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي (IFCS) في الدرجة الممتازة (السلم 11).
ويضيف ذات البلاغ أنه بهذا، تكون وزارة الصحة بمشاركة فعالة مع النقابات ، قد تمكنت في مرحلة أولية من تحقيق مطالب وضعية الممرضين المادية، حتى تتمكن هذه الفئة من تأدية المهام المنوطة بها على أحسن وجه، كما تنوه ختاما، بالشغيلة الصحية على المجهودات الجبارة المبذولة من لدنها، وتخبرهم بأن نجاح هذا المرفق لن يتأتى إلا بالعمل الجماعي والمشترك والتشاور مع كافة الفرقاء الاجتماعيين.
ساهم مع موقعنا في نشر الإعلان بالضغط على Partager أسفله